محمود صافي
223
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
جملة : « يقوم الروح . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « لا يتكلّمون . . . » في محلّ نصب حال من الروح والملائكة . وجملة : « أذن له الرحمن . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) . وجملة : « قال . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أذن له الرحمن . الصرف : ( صواب ) اسم مصدر من الرباعيّ أصاب ، وزنه فعال بفتح الفاء . [ سورة النبأ ( 78 ) : آية 39 ] ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً ( 39 ) الإعراب : ( اليوم ) بدل من الإشارة مرفوع - أو عطف بيان عليه - ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( من ) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ ( شاء ) ماض في محلّ جزم فعل الشرط ، والفاعل يعود على من ( اتّخذ ) مثل شاء جواب الشرط ( إلى ربّه ) متعلّق بحال من ( مآبا ) وهو المفعول الثاني منصوب . . والمفعول الأول محذوف أي اتّخذ الإيمان . . . جملة : « ذلك اليوم الحقّ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « من شاء . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي : إن عرفتم أمر ذلك اليوم فمن شاء . . . وجملة : « شاء . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) « 1 » . وجملة : « اتّخذ . . . » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء .
--> ( 1 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .